انتخب مجلس النواب، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بالرباط، أحمد التويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة رئيسا جديدا للغرفة الأولى، بعد حصوله على 220 صوتا في الدور الأول، مقابل 59 صوتا لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي عن حزب العدالة والتنمية.
وشارك في عملية الاقتراع 369 نائبا ونائبة، فيما بلغ عدد الأوراق الصحيحة 279 ورقة، مقابل 90 ورقة ملغاة، وفق النتائج النهائية التي أُعلنت عقب انتهاء الفرز داخل الجلسة العمومية.
حسم الرئاسة في الدور الأول
حسم التويزي السباق من الدور الأول بعد تجاوزه الأغلبية المطلوبة، منهيا المنافسة التي انحصرت بينه وبين الأزمي عقب تراجع محمد الأعرج، النائب عن الحركة الشعبية، عن إيداع ترشيحه قبل انطلاق عملية التصويت.
وجرت الجلسة برئاسة عبد العزيز أبا، رئيس المكتب المؤقت لمجلس النواب بصفته النائب الأكبر سنا، في إطار المسطرة المخصصة لانتخاب رئيس المجلس مع بداية الولاية التشريعية الثانية عشرة واستكمال بناء هياكل المؤسسة التشريعية.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد دفع بالتويزي مرشحا للأغلبية الحكومية الجديدة، بينما اختار حزب العدالة والتنمية إدريس الأزمي الإدريسي لخوض المنافسة من موقع المعارضة. وسبق لجريدة “الجهة” أن تابعت ترشيح التويزي والأزمي لرئاسة مجلس النواب قبل حسم النتيجة داخل الجلسة.
التويزي يخلف الطالبي العلمي
يخلف أحمد التويزي في رئاسة مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، الذي تولى المنصب خلال الولاية التشريعية السابقة، ليفتتح الرئيس الجديد مرحلة برلمانية تتزامن مع تشكيل الأغلبية الحكومية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري.
وتأتي عملية الانتخاب تطبيقا للمقتضيات المنظمة لاختيار رئيس الغرفة الأولى، بعد دعوة مجلس النواب إلى جلسة عمومية خُصصت لهذا الغرض، على أن تتواصل بعد ذلك عملية استكمال باقي هياكل المجلس وأجهزته ولجانه الدائمة.
