أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الاجتماع المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري لن يغير قرار حزبه بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة.
وأوضح أن قبول التواصل مع رئيسة الحكومة المعينة يندرج ضمن التعامل السياسي، بينما حسم المجلس الوطني للحزب موقعه في المعارضة بإجماع أعضائه خلال دورة استثنائية ببوزنيقة.
بنكيران يؤكد قرار المعارضة البرلمانية
وقال بنكيران إن أجهزة الحزب اتفقت على ممارسة معارضة مؤسساتية. ويأتي موقفه بعد حصول العدالة والتنمية على 54 مقعداً في الانتخابات، مقابل 13 مقعداً في الولاية السابقة.
وكان نزار خيرون، المستشار الإعلامي للحزب، قد أعلن تلقي بنكيران اتصالاً من المنصوري مساء 29 سبتمبر لعقد لقاء للتواصل. وفي المقابل، شرعت رئيسة الحكومة المعينة في مشاورات مع الأحزاب من أجل إعداد مقترح تشكيل الحكومة.
