مساحة اعلانية

المنصوري.. صعود سياسي يصل إلى رئاسة الحكومة

فاطمة الزهراء المنصوري

من عمودية مراكش إلى قيادة مشاورات تشكيل الأغلبية، محطة جديدة في مسار سياسي وقانوني.

نقلت تسمية فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، في 29 شتنبر 2026، مسارها إلى مستوى جديد من المسؤولية، لتصبح أول امرأة تتولى هذا الموقع في المغرب. وبدأت في اليوم الموالي لقاءات تشكيل الأغلبية مع خمسة أحزاب.

ويستند حضور المنصوري إلى تجربة تنقلت بين المحاماة والتدبير الجماعي والعمل البرلماني والحكومي. فقد تولت رئاسة مجلس مراكش في 2009، ودخلت مجلس النواب في 2011، ثم جددت حضورها البرلماني في 2016، قبل العودة إلى عمودية المدينة عقب انتخابات 2021.

من التدبير المحلي إلى تشكيل الأغلبية

في أكتوبر 2021، أسندت إليها حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. وعلى المستوى الحزبي، تولت رئاسة المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة، ثم أصبحت في فبراير 2024 منسقة قيادته الجماعية.

تمنح هذه المحطات تعيينها وزناً يتجاوز رمزية وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة. وفي قراءة «الجهة»، يبقى صعودها السياسي مرتبطاً الآن بقدرتها على تحويل رصيد التجربة إلى أغلبية منسجمة وحكومة تستجيب للانتظارات الاجتماعية. التعيين يفتح مرحلة جديدة؛ أما حصيلتها فستتحدد بما تنجزه خلال ممارسة المسؤولية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)