حقوقيات يربطن المحطة الجديدة بالمناصفة وإثبات كفاءة النساء في قيادة المؤسسات.
رحبت تنظيمات نسائية بتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، معتبرة وصول أول امرأة إلى هذا المنصب بالمغرب خطوة تدعم المساواة وتوسيع حضور النساء في القرار السياسي.
وقالت فتيحة اشتاتو، المحامية والعضو في فيدرالية حقوق النساء، في تصريح لها، إن التعيين يعكس الثقة في كفاءة المغربيات. وربطت رمزيته بكون المنصوري محامية، وبما تستطيع النساء تقديمه في المؤسسات والمسؤوليات الكبرى.
من الرمزية إلى المشاركة الفعلية
من جهتها، اعتبرت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أن المرحلة تتيح إبراز قدرات نسائية تحتاج إلى فرص أوسع للقيادة. وأكدت أن الحكم على الأداء ينبغي أن يرتبط بالنتائج، كما يحدث مع المسؤولين الرجال.
وشددت المتحدثتان على أهمية ترجمة هذا التطور إلى مشاركة ملموسة ومكاسب للمناصفة. وترى التنظيمات أن تعيين امرأة على رأس الحكومة يفتح أفقاً جديداً، مع انتظار أن تؤكد التجربة المقبلة حضور النساء وفاعليتهن في مواقع المسؤولية.
