الحركة الديمقراطية الاجتماعية تربط دعم الحكومة بالرهانات الاجتماعية والقدرة الشرائية.
أعلن عبد الصمد عرشان، الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية، استعداد حزبه لدعم الحكومة المقبلة، عقب لقاء فاطمة الزهراء المنصوري يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026 بمقر الأصالة والمعاصرة بالرباط، ضمن مشاورات تشكيل الحكومة.
وأوضح عرشان، في ندوة صحافية، أن وفده هنأ المنصوري والحزب، وناقش تحديات السنوات الخمس المقبلة، معتبراً وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة لأول مرة محطة مهمة. ورافقه والده محمود عرشان، الرئيس المؤسس للحزب، وفتيحة الحجوجي، عضوة المكتب السياسي.
عرشان يطالب بمعالجة الاختلالات الاجتماعية
ودعا إلى تعزيز المكتسبات ومعالجة ما وصفه باختلالات الحكومة السابقة، خصوصاً في القدرة الشرائية، وإدراج المطالب الاجتماعية في البرنامج المعروض أمام البرلمان. وقال إن المنصوري أخذت الملاحظات بعين الاعتبار وأبدت استعداداً لاتخاذ قرارات تحقق التغيير، مؤكداً أن لقاءات أخرى ستحدد ملامح الحكومة.
وكانت اللجنة قد التقت الاتحاد الدستوري، الذي يعتزم تشكيل فريق برلماني مشترك مع الحركة الديمقراطية الاجتماعية، رغم خوضهما المشاورات منفصلين. وشمل اليوم الأول الأحرار والاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية. وتضم لجنة الأصالة والمعاصرة المنصوري وعبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن.
