عرض المغرب رؤيته لمونديال 2030، الثلاثاء 29 شتنبر ببوينس آيرس، خلال الدورة الخامسة لمؤتمر “أولي ساميت”، حيث حل ضيف شرف أمام مهنيي الرياضة والإعلام والتكنولوجيا والابتكار والترفيه، مع حضور شبابي كثيف.
وقدم الرؤية السفير فارس ياسر، وعثمان بادسي المكلف بمهمة بمؤسسة المغرب 2030، وجيهان بيجو مسؤولة مسار الزبناء بها. وربطوا المشروع برؤية الملك محمد السادس للرياضة باعتبارها رافعة للتنمية البشرية والاجتماعية والمجالية وإدماج الشباب.
الملاعب والنقل والسياحة ضمن إرث المونديال
وأبرز ياسر ارتباط البطولة بثلاث قارات: المغرب بإفريقيا، وإسبانيا والبرتغال بأوروبا، ومباريات المئوية بالأرجنتين والأوروغواي والباراغواي بأمريكا الجنوبية. وشدد على النقل والسياحة والطاقات المتجددة وإرث الاستثمار للأجيال المقبلة.
واستعاد بادسي المناظرة الوطنية للرياضة سنة 2008 وإحداث أكاديمية محمد السادس سنة 2009، موضحاً أن الاستعداد يشمل الملاعب والتدريب والمطارات والسكك والفنادق، بوصف البطولة محفزاً للتحول الاقتصادي والمجالي. وأكدت بيجو البعد الإنساني وشغف كرة القدم بالأندية والأكاديميات والأحياء والشواطئ والساحات، وربطت الإرث بتوسيع ممارسة الشباب.
واحتضن مركز “أوسينا ديل آرتي” المؤتمر المتواصل الأربعاء، تزامناً مع ثلاثين سنة للمؤسسة المنظمة، ضمن التعريف بمشروع المغرب في كأس العالم التي يشرف عليها الفيفا.
