فوض المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، السبت 3 أكتوبر 2026 بالصخيرات، فاطمة الزهراء المنصوري ولجنة مشاورات تشكيل الحكومة مواصلة التفاوض مع الأحزاب السياسية لبناء الأغلبية المقبلة، وفق المعطيات المنشورة على البوابة الرسمية للحزب.
وتضم اللجنة، إلى جانب رئيسة الحكومة المعينة، فوزي لقجع وأحمد أخشيشن وعبد اللطيف وهبي. ويتيح التفويض مواصلة الاتصالات والبحث عن التوافقات، دون إعلان تركيبة نهائية للتحالف الحكومي.
الكفاءة واستعادة الثقة
وأكدت المنصوري أن اختيار أعضاء الحكومة سيستند إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية، بهدف ترجمة انتظارات المغاربة إلى سياسات عمومية ونتائج ملموسة. وأوضحت أن المشاورات الأولية قامت على الانفتاح على مختلف الأحزاب دون استثناء.
وتوقفت عند نسبة مشاركة قالت إنها بلغت 38 في المائة، معتبرة أنها تستدعي مضاعفة جهود الأحزاب لاستعادة ثقة المواطنين وتقوية ارتباطهم بالمؤسسات السياسية.
كما وصفت تعيين امرأة على رأس الحكومة باللحظة التاريخية، وأبرزت دعم الملك محمد السادس لحضور النساء في المسؤولية. وربطت هذه المحطة بمرور 18 سنة على تأسيس الحزب، داعية إلى الانتقال من رمزية التعيين إلى مسؤولية الإنجاز.
ويأتي القرار ضمن مسار المشاورات الحكومية، فيما يظل تحديد الشركاء وتوزيع المسؤوليات رهيناً بنتائج التفاوض.
