عضو المكتب السياسي لـ”التقدم والاشتراكية” تقول إن رفض مشاركة “الأحرار” هو نقطة التوافق الوحيدة داخل الحزب قبل اجتماع لجنته المركزية
أعلنت شرفات أفيلال، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، مساء الاثنين 5 أكتوبر 2026، أن حزبها لن يشارك في الحكومة المقبلة إذا ضمت تركيبتها حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدة أن هذا الموقف يمثل، إلى حدود الآن، نقطة التوافق الوحيدة داخل الحزب.
ويضع هذا التصريح شرطاً سياسياً واضحاً أمام مشاركة “الكتاب” في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، لكنه لا يمثل بعد قراراً نهائياً لمؤسسات الحزب، التي تستعد لحسم موقفها خلال دورة استثنائية للجنة المركزية يوم الثلاثاء 6 أكتوبر.
أفيلال: مخرجات اللقاء لم تُعرض بعد
وقالت أفيلال إنها لا تتوفر على معطيات بشأن تفاصيل الاجتماع الذي جمع الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، برئيسة الحكومة المعينة، موضحة أن اللقاء جرى بشكل منفرد وأن أعضاء الحزب لم يتوصلوا بعد بعرض حول مخرجاته.
واستمر لقاء بنعبد الله والمنصوري لأزيد من ساعتين، وسط معطيات صحفية تتحدث عن انتقال النقاش من المشاورات العامة إلى الشروط السياسية والبرنامجية للمشاركة. وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى مصادر حزبية، في غياب إعلان رسمي يحدد ما تم الاتفاق عليه.
القرار بيد اللجنة المركزية
وكان حزب التقدم والاشتراكية قد أعلن رسمياً عن عقد دورة استثنائية للجنته المركزية الثلاثاء، للبت في مستجدات المشاورات وتحديد موقع الحزب من الحكومة المقبلة.
ويعني ذلك أن تصريح أفيلال يعكس اتجاهاً مؤثراً داخل القيادة، بينما يظل قرار المشاركة أو الاصطفاف في المعارضة من اختصاص المؤسسة التقريرية للحزب. كما أن استبعاد “الأحرار” من التحالف لم يصدر بشأنه أي إعلان نهائي من رئيسة الحكومة المعينة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع دخول الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة مرحلة تفاوض أكثر تفصيلاً، في انتظار قرارات الأحزاب والبلاغات الرسمية التي ستحدد الصيغة النهائية للأغلبية.
