أفادت المندوبية السامية للتخطيط، الاثنين 5 أكتوبر 2026، بأن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات ارتفع بنسبة 10.9 في المائة خلال الفصل الثاني من السنة، مقارنة بالفترة نفسها من 2025، فيما زاد المؤشر الخاص بالواردات بنسبة 10 في المائة.
وتقيس هذه المؤشرات تطور القيم المتوسطة للوحدة في المبادلات التجارية، ما يتيح تتبع تغيرات أسعار وقيم السلع المتبادلة بحسب مجموعات الاستعمال، دون أن تعني الأرقام وحدها ارتفاعاً مماثلاً في أحجام التجارة.
الطاقة والمعادن ترفع مؤشر الواردات
أرجعت المندوبية ارتفاع مؤشر القيم المتوسطة للواردات أساساً إلى قفزة بنسبة 53.1 في المائة في “الطاقة وزيوت التشحيم”، وزيادة بنسبة 97 في المائة في “المواد الخام من أصل معدني”. كما ارتفعت القيم المتوسطة لأنصاف المنتجات بـ4.6 في المائة، ومواد التجهيز الصناعية بـ1.2 في المائة، ومواد الاستهلاك بـ0.8 في المائة، والمواد الخام من أصل حيواني ونباتي بـ4.1 في المائة.
في المقابل، تراجعت القيم المتوسطة لواردات المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بنسبة 0.6 في المائة، كما انخفضت مواد التجهيز الفلاحية بـ3.3 في المائة، ما ساهم في الحد من وتيرة ارتفاع المؤشر الإجمالي للواردات.
أنصاف المنتجات والغذاء يقودان الصادرات
على مستوى الصادرات، جاء الارتفاع مدفوعاً خصوصاً بزيادة القيم المتوسطة لأنصاف المنتجات بنسبة 23.4 في المائة، والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ بـ16.2 في المائة، ومواد التجهيز الصناعية بـ5 في المائة، ومواد الاستهلاك بـ3.6 في المائة.
وشملت الزيادات أيضاً الطاقة وزيوت التشحيم بنسبة 44.5 في المائة، والمواد الخام من أصل معدني بـ7.6 في المائة، ومواد التجهيز الفلاحية بـ14.4 في المائة، وفق المذكرة الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط.
وتأتي هذه المعطيات في سياق اقتصادي يعرف دينامية متباينة بين كلفة المدخلات وقدرة القطاعات التصديرية على تحسين قيم منتجاتها، بالتوازي مع استمرار توسع النسيج المقاولاتي، إذ سبق أن سجل المغرب إحداث أكثر من 60 ألف مقاولة خلال سبعة أشهر من سنة 2026.
