وصل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026 إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة، حيث عقد لقاء جديدا مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة، في إطار الاتصالات المتواصلة لتشكيل الحكومة المقبلة.
وأظهرت صور ومقاطع منشورة وصول بركة بعد المنصوري إلى مقر الحزب، في وقت تتجه فيه المشاورات إلى بحث الصيغة السياسية والتنظيمية للأغلبية الجديدة. ولا يشكل انعقاد اللقاء في حد ذاته إعلانا نهائيا عن تركيبة الحكومة أو توزيع الحقائب، اللذين يظلان رهينين بالبلاغات والقرارات الرسمية.
استمرار المشاورات مع حزب الاستقلال
يأتي الاجتماع بعد لقاء سابق جمع الطرفين يوم الأحد ضمن جولة المشاورات التي انطلقت عقب تكليف المنصوري بتشكيل الحكومة. وكان حزب الاستقلال قد اختار المشاركة وفوض نزار بركة تدبير مفاوضات تشكيل الحكومة، ما يجعل اللقاء الجديد امتدادا عمليا لذلك القرار الحزبي.
وتتواصل هذه الاتصالات وسط ترقب لمكونات الأغلبية المقبلة ومواقف الأحزاب التي شملتها المشاورات. ويُنتظر أن تعلن الجهات المعنية، عبر قنواتها الرسمية ومنها الموقع الرسمي لحزب الاستقلال، ما يتم التوصل إليه فور حسمه.
ويأتي اللقاء قبل افتتاح البرلمان الجديد المرتقب يوم الجمعة، فيما لا تزال تفاصيل التحالف الحكومي والهندسة النهائية للحكومة قيد التشاور ولم يصدر بشأنها إعلان رسمي نهائي.
