أكد رشيد حموني، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، التحاق النائبة حنان زميزم بفريق الحزب في مجلس النواب، ما يرفع عدد أعضائه من 19 إلى 20 نائبا ويستكمل النصاب المطلوب لتشكيل فريق نيابي.
انسحاب من مجموعة مشتركة لأربعة أحزاب
وفازت زميزم، المنتمية إلى حزب “الديمقراطيين الجدد”، بمقعد عن الدائرة الجهوية لجهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 شتنبر 2026. وقررت سحب توقيعها من لائحة مجموعة نيابية مشتركة كانت أربعة أحزاب صغيرة تعتزم تشكيلها، قبل الالتحاق بفريق “الكتاب”.
وكانت التركيبة المعلنة للمجموعة المشتركة تضم ستة نواب: مقعدين لجبهة القوى الديمقراطية، ومقعدين لحزب الإنصاف، ومقعدا لحزب “الديمقراطيين الجدد”، ومقعدا لحزب الوحدة والديمقراطية.
وقال حموني إن انسحاب زميزم لن يؤثر، بحسب تقديره، في وضع المجموعة المشتركة، موضحا أن اللائحة التي سحبت منها توقيعها كانت مؤقتة. ولم يصدر بعد توضيح رسمي مفصل من الأحزاب الأربعة بشأن الصيغة النهائية للمجموعة بعد هذا التطور.
الفريق ينتقل من 19 إلى 20 نائبا
وحصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا في انتخابات 23 شتنبر، وكان يحتاج إلى مقعد إضافي لبلوغ عتبة 20 نائبا. ويأتي استكمال النصاب بالتزامن مع استعداد الحزب لانتخاب رئيس مجموعته، وهو التطور الذي سبق أن تناولته “الجهة” في مقال حول انتخاب رئيس المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية.
وتدخل إعادة ترتيب الفرق والمجموعات ضمن التحضيرات التنظيمية لبداية الولاية التشريعية الجديدة داخل مجلس النواب، بعد النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية الأخيرة.
للمتابعة: في تطور لاحق، تناولت “الجهة” موقف حزب التقدم والاشتراكية من مشاورات تشكيل الحكومة، مع التأكيد أن القبول المبدئي لا يمثل اتفاقا نهائيا.
