لم تحسم الأحزاب المنتظر تموقعها في المعارضة اسم مرشحها لرئاسة مجلس النواب، إلى حدود مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، قبل الجلسة العمومية المقررة يوم الثلاثاء لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى.
وتشير معطيات صادرة من داخل أحزاب العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية إلى غياب اتفاق مشترك بشأن المنافسة على المنصب، في وقت دخل فيه المشهد البرلماني مرحلة إعادة ترتيب موازية لتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.
اجتماعات حزبية قبل جلسة الانتخاب
داخل حزب العدالة والتنمية، ينتظر أن تحسم الأمانة العامة قرار المشاركة في المنافسة والاسم الذي قد يحمله الحزب إلى الجلسة. وترددا اسما عبد الله بووانو وأمينة ماء العينين ضمن الاحتمالات المتداولة، من دون صدور تزكية رسمية نهائية حتى الآن.
أما فريق التجمع الوطني للأحرار، فبرمج اجتماعا يوم الثلاثاء عند الساعة الثانية بعد الزوال للنظر في إمكانية تقديم مرشح. وتفيد المعطيات المتاحة بأن خيار الترشيح يظل مستبعدا في غياب تنسيق مسبق مع بقية مكونات المعارضة.
ولم تحسم الحركة الشعبية بدورها موقفها النهائي، على أن يناقش فريقها النيابي الموضوع قبل الجلسة. وتبقى هذه المواقف في نطاق المشاورات الحزبية، ولا تعني وجود تحالف انتخابي محسوم بين أحزاب المعارضة.
رئاسة مجلس النواب في مرحلة سياسية جديدة
تأتي جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب بعد إعلان مكونات الأغلبية الحكومية التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، وتضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
ويرجح أن يقدم حزب الأصالة والمعاصرة مرشحا لرئاسة الغرفة الأولى باعتباره متصدر نتائج الانتخابات التشريعية، غير أن هوية المرشح لم تُعلن رسميا ضمن المعطيات المتاحة حتى الآن. ويمكن متابعة البلاغات الرسمية وجدول الجلسات عبر الموقع الرسمي لمجلس النواب.
ويُنتظر أن تتضح الترشيحات النهائية قبيل افتتاح الجلسة المقررة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر عند الساعة الثالثة بعد الزوال، مع بقاء احتمال تقديم أكثر من مرشح مرتبطا بقرارات الأجهزة الحزبية والفرق النيابية.
