أفادت معطيات منسوبة إلى مصادر حزبية جيدة الاطلاع، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، بأن اسم عبد اللطيف وهبي يتصدر التداولات الداخلية لحزب الأصالة والمعاصرة بشأن مرشحه لرئاسة مجلس النواب، بالتزامن مع اختيار هشام الصابري لقيادة الفريق النيابي للحزب خلال الولاية التشريعية الجديدة.
ولا يشكل تداول اسم وهبي، إلى حدود صباح الأحد 11 أكتوبر، ترشيحا رسميا نهائيا أو نتيجة محسومة لانتخاب رئيس الغرفة الأولى. فالمصادر نفسها تشير إلى أن الاجتماع الداخلي ناقش اسمي وهبي وأحمد التويزي لتمثيل الحزب في المنصب، في انتظار الحسم النهائي في الترشيحات والتوافقات السياسية المرتبطة بهياكل المجلس.
الصابري لقيادة الفريق النيابي
بحسب المعطيات المتوفرة، اختار “البام” هشام الصابري، كاتب الدولة المكلف بالتشغيل والفائز بمقعد برلماني عن دائرة بني ملال، لقيادة فريقه بمجلس النواب خلفا لأحمد التويزي. وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي جمع فريقي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين، مساء الجمعة 9 أكتوبر بالرباط، مباشرة بعد افتتاح البرلمان.
وناقش اللقاء، الذي ترأسته القيادة الجماعية للحزب، ترتيب الهياكل البرلمانية وتوزيع المسؤوليات استعدادا للمرحلة المقبلة. كما جرى استحضار تجربة التويزي في رئاسة الفريق خلال الولاية السابقة، باعتبارها رصيدا يراد توظيفه لضمان استمرارية العمل البرلماني والمؤسساتي للحزب.
وهبي والتويزي ضمن الأسماء المتداولة
في ملف رئاسة مجلس النواب، تفيد المصادر بأن وهبي والتويزي هما الاسمان اللذان جرى تداولهما خلال الاجتماع، مع تقدم وزير العدل في النقاش الداخلي بالنظر إلى تجربته السياسية والتشريعية، بعدما سبق له ترؤس الفريق النيابي للحزب ولجنة العدل والتشريع، إضافة إلى تجربته الحكومية.
وتتحدث المعطيات نفسها عن احتمال إسناد منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب إلى أحمد التويزي، لكن هذا الترتيب بدوره لم يصدر بشأنه إعلان رسمي. وتظل الصيغة النهائية رهينة الترشيحات المعلنة ونتائج الاقتراع المنظم وفق النظام الداخلي لمجلس النواب.
ويرتقب أن يشهد المجلس، يوم الاثنين 12 أكتوبر، جلسة لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى، في محطة ستكشف جانبا من التوافقات السياسية بشأن توزيع المسؤوليات خلال الولاية التشريعية الثانية عشرة. ويمكن متابعة السياق البرلماني ضمن خطة تحالف اليسار لمجموعته النيابية.
