دعت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، الجمعة 2 أكتوبر، إلى تحرك عاجل لحماية أطفال لبنان من آثار النزاع والأزمة الاقتصادية، ووضع حقوقهم واحتياجاتهم في قلب تعافي البلاد، في ختام زيارة شملت الجنوب وبيروت.
وأعلنت المنظمة مقتل 261 طفلاً على الأقل وإصابة 1056 منذ 2 مارس 2026، مع تضرر أو تدمير 436 مدرسة، ما يهدد نحو 100 ألف طفل بفقدان حجرة دراسية.
نزوح متكرر واحتياجات للتعلم والحماية
وفي مأوى جماعي بمدينة صور، التقت راسل عائلات نزحت من منازلها، بعضها أكثر من مرة، وأماً تعتني بمولودها. وتحدثت مع أطفال تضررت بيوتهم ومدارسهم ولا يعرفون موعد عودتهم، كما زارت مركز “مكاني” الذي تدعمه المنظمة ويقدم التعلم والدعم النفسي والاجتماعي للصغار والشباب.
وفي بيروت، ناقشت أوضاع الأطفال مع الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد. وتواصل اليونيسف العمل مع الحكومة والشركاء لتلبية الاحتياجات العاجلة ودعم الخدمات الوطنية، عبر مساعدة المصابين والنازحين وإمداد الملاجئ والمرافق الصحية وتوفير التعلم والدعم النفسي، ضمن استجابة كثفتها منذ مطلع 2026 في الملفات الإنسانية.
