أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة 2 أكتوبر، تخصيص 160 مليون دولار لتعزيز تمويل الأزمات الإنسانية في 12 من أقل الأزمات تمويلاً، ضمن جهود الوصول إلى 87 مليون شخص يواجهون أشد الاحتياجات خلال 2026.
ويتوزع 150 مليون دولار بواقع 18 مليوناً لكل من أفغانستان والأرض الفلسطينية المحتلة واليمن، و16 مليوناً للصومال ومثلها للسودان، و15 مليوناً لجنوب السودان، و10 ملايين لكل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر، و9 ملايين لتشاد و6 ملايين للكاميرون و4 ملايين لكوبا. وخُصصت 10 ملايين إضافية لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأزمات نفسها، مع تمويل تكميلي يصل إلى 4 ملايين ودعم تقني من الصندوق الأممي للإعاقة لتعزيز المنظمات المحلية ومشاركتها.
الوصول إلى المحتاجين يتطلب إزالة العوائق
وأكد منسق الإغاثة الطارئة توم فليتشر أن التمويل يحتاج إرادة سياسية لفتح طرق الوصول. وتمثل أفغانستان وفلسطين والسودان وجنوب السودان واليمن خمس حالات ضمن عشر دعا لتدخل دبلوماسي بشأنها، بما يتيح مساعدة 11 مليون شخص.
ويرفع القرار تخصيصات الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ إلى 483 مليون دولار في 2026. ويعتمد قراراته على أكثر من 100 مؤشر ومشاورات الشركاء؛ وقد وجّه منذ إنشائه سنة 2005 نحو 10.2 مليارات دولار لأكثر من 117 بلداً وإقليماً بدعم 135 دولة عضواً ومراقباً ومتبرعين، مستهدفاً مليار دولار سنوياً لدعم الاستجابة الإنسانية.
