يواجه تعليم اللاجئين خطر التراجع بفعل خفض التمويل، بعدما بقي 5.8 ملايين طفل في سن الدراسة خارج المدارس خلال 2025، أي 44% من مجموع 13.1 مليوناً، وفق تقرير أعلنته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة 2 أكتوبر.
وبلغ الالتحاق بالتعليم الابتدائي 65%، لكنه انخفض إلى 32% في الثانوي، فيما يفتقر طفلان من كل ثلاثة إلى التعلم التأسيسي اللازم قبل دخول الابتدائي. ورغم تقارب التحاق البنات والأولاد في هذه المرحلة، تتسع الفجوة بالثانوي بسبب الفقر والزواج المبكر ومخاوف السلامة وضغوط أخرى.
تقدم جامعي وفوارق مستمرة
وارتفع الالتحاق بالتعليم العالي إلى مستوى قياسي بلغ 11%، مع أكثر من 450 ألف طالب بالجامعات أو التدريب التقني والمهني، في مسار يستهدف 15% بحلول 2030. غير أن التحاق اللاجئين يظل أدنى من المعدل الوطني بأكثر من 80% من البلدان المبلغة؛ وفي البلدان منخفضة الدخل والمتأثرة بالنزاعات يبلغ 2% مقابل 13% للمواطنين.
وحذر المفوض السامي برهم صالح من ضياع فرص جيل كامل، داعياً لحماية التمويل والاستثمار في مدرسي البلدان المضيفة وفصولها وموادها التعليمية. وتجسد جميلة مصطفى، السودانية البالغة 19 عاماً التي تواصل الثانوي بمصر وتطمح لدراسة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أثر الدعم. كما رأت الأفغانية فايزة قدرتي، التي نشأت بكازاخستان وانتقلت من دراسة الطب إلى علم النفس، أن التعليم يتيح خدمة الآخرين؛ وهما من مسارات التعليم واللجوء التي تدعمها المفوضية.
