حذرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة 2 أكتوبر، من أن تأخير المساعدات الطبية لغزة يهدد المرضى ويزيد مخاطر الشتاء، في ظل حاجة نحو مليوني شخص إلى مأوى يحميهم من البرد والفيضانات.
وقالت ممثلة المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، راينهيلده فان دي ويردت، إن الإمدادات تنتظر الموافقة الإسرائيلية لمدة وسيطة تبلغ 74 يوماً، مع إعادة الإجراءات عند الرفض وتغير المتطلبات. وأكدت أن أياً من مستشفيات غزة لا يعمل بكامل طاقته، وأن النجاح يُقاس بوصول الإمدادات المناسبة للعاملين والمرضى في الوقت المطلوب.
فتح المعابر وحماية الخدمات الصحية
وطالبت بدخول منتظم وواسع للمساعدات عبر معابر متعددة، وتخفيف القيود على المواد الطبية الأساسية التي تُصنف “مزدوجة الاستخدام”، فيما تعتبرها المنظمة مستلزمات معيارية للمستشفيات. وتدخل المساعدات المعتمدة عبر كرم أبو سالم، بينما يتيح رفح حركة محدودة للأشخاص والمرضى، وتظل معابر كيسوفيم والبوابة 96 وإيريز وإيريز غرب مغلقة أمامها.
وترفع ظروف المياه والنظافة والمأوى المتدهورة، وانتشار القوارض، مخاطر الأمراض، فيما يعقد تدمير المختبرات اكتشاف الأوبئة. وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من تراكم النفايات بمدينة غزة وهشاشة تحسين الصرف الصحي، بسبب نقص الآليات والزيوت وقطع الغيار وتمويل الوقود. كما يفتقر شركاء إزالة الألغام إلى التصاريح والمعدات لمعالجة ذخائر غير منفجرة رُصدت خلال 37 مهمة تقييم، ضمن الأزمة الإنسانية التي تتابعها منظمة الصحة العالمية.
