أعادت عودة اللاجئين إلى سوريا احتياجات الأطفال والخدمات الأساسية إلى واجهة جهود التعافي، إذ أعلنت اليونيسف الخميس فاتح أكتوبر أن نحو 1.67 مليون لاجئ عادوا من دول الجوار منذ دجنبر 2024، إلى جانب 1.9 مليون نازح داخلي، معظمهم إلى مناطقهم الأصلية.
وتأتي هذه المعطيات مع زيارة استمرت ثلاثة أيام للمديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، دعت خلالها إلى وضع الأطفال في مركز إعادة بناء البلاد. والتقت مسؤولين حكوميين وشركاء لبحث احتياجات العائلات العائدة، واستعادة التعليم والرعاية الصحية والمياه الآمنة والحماية، وزيادة الاستثمار في الأطفال واليافعين.
ملايين ما زالوا نازحين وضغط على الخدمات
وفي ريف دمشق، زارت راسل مدرسة جرى تأهيلها ومركزاً لصحة الأم والطفل ومنشأة مياه مجددة، حيث تساعد الخدمات المدعومة من المنظمة الأسر على استعادة احتياجاتها الأساسية.
ورغم العودة، ما زال ملايين السوريين نازحين، فيما تستقبل مناطق تضررت بنيتها وخدماتها بشدة عائلات إضافية، ما يضغط على المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والحماية. ودعت اليونيسف إلى تمويل مرن ومتوقع ومتعدد السنوات، وحثت السلطات على إعطاء حقوق الأطفال الأولوية، ضمن مسار التعافي وإعادة البناء.
