أثار تصاعد القتال شمال إثيوبيا قلق اليونيسف، التي أعلنت الخميس فاتح أكتوبر، في نيروبي، اطلاعها على تقارير عن مقتل وإصابة أطفال وتضرر مناطق سكنية ومرافق عامة، من دون تقديم حصيلة عددية أو تحديد أطراف مسؤولة عن هذه الوقائع.
وحذرت المديرة الإقليمية للمنظمة في شرق وجنوب إفريقيا، إتليفا كاديلي، من تبعات التصعيد على الأطفال وأسرهم، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحماية الصغار والبنية التحتية المدنية، والوفاء بالالتزامات التي يفرضها القانون الدولي الإنساني.
حماية الخدمات ومكاسب إعادة البناء
وشددت كاديلي على ضرورة ضمان وصول إنساني آمن وسريع ودون عوائق، حتى تتمكن المجتمعات من الاستمرار في تلقي الخدمات الأساسية التي تعتمد عليها. وأكدت أن الأطفال عانوا كثيراً، ويجب حمايتهم من دورة جديدة من العنف وانعدام الأمن.
وأشارت إلى الجهود التي بذلتها مجتمعات شمال إثيوبيا لإعادة بناء المدارس والخدمات الصحية وشبكات المياه وتهيئة فرص للأطفال، معتبرة أن الحفاظ على هذه المكاسب ضرورة ملحة. وتضع اليونيسف أمن الأسر واستقرارها في صلب دعوتها، في ظل تصاعد هذا الملف الإنساني.
