حذرت اليونيسف، الأربعاء 30 شتنبر، من تبعات اشتباكات بيدوا بولاية الجنوب الغربي في الصومال على الأطفال، بعد ورود تقارير عن مقتل وإصابة صغار وتضرر منشأة صحية، من دون إعلان أعداد للضحايا أو تسمية أطراف الاشتباكات.
وقالت ممثلة المنظمة في الصومال، ساندرا لاتوف، إن الأطفال يتحملون مجدداً العبء الأثقل للعنف، فيما يعرّض انعدام الأمن حياتهم للخطر ويحد من وصولهم إلى الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
وتأتي هذه المخاطر في وقت تواجه فيه أسر كثيرة النزوح وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع مستويات سوء تغذية الأطفال، ما يزيد هشاشتها ويجعل استمرارية الخدمات مسألة حاسمة لحماية الصغار.
ودعت اليونيسف جميع الأطراف إلى حماية الأطفال والمدارس والمرافق الصحية، والسماح بوصول إنساني آمن ودون عوائق. وشددت على حق كل طفل في الأمان والحماية من العنف والحصول على الخدمات التي يحتاج إليها للبقاء والنمو، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بهذا التطور الإنساني.
